أفضل البرمجيات في الشرق الأوسط لمزادات الإنترنت

مؤلف |19.09.21

لكان خطأ كبيرا الظن أن المزادات تحظى بشعبية في أوروبا أو أمريكا وحدها. في الواقع، الناس في آسيا والشرق الأوسط مهتمون بنفس القدر بممارسة التداول من خلال المزادات والحصول على حلول White Label المتعلقة بها. ولقد لاحظنا نحن في Merkeleon وجود مثل هذا الطلب. لذا، تقوم إحدى أولوياتنا الرئيسية على تطوير البرمجيات للمزادات لتوفير انطلاقة سريعة وسهلة لقطاع المزادات عبر الإنترنت في هذه المناطق.

لقد أضفنا بالفعل إلى منصة Merkeleon إصدارا باللغة العربية يدعم تحرير النصوص من اليمين إلى اليسار (RTL) . ونحن عازمون على المضي قدما. ولنعرف أفضل احتياجات قطاع المزادات عبر الإنترنت في الشرق الأوسط، التقينا بمؤسس أحد أكبر مواقع المزادات الجديدة على الإنترنت في دولة الكويت.

فاديم، رئيس قسم تطوير الأعمال في شركة Merkeleon : نظمنا اليوم لقاء مع الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Ebtikar Smart Solutions، الدكتور ممدوح ناجي. هو أيضا عالم ومستشار دولي في مجال تكنولوجيا المعلومات ورجل أعمال، وقبل كل شيء، سائق دراجات نارية متحمس. شكرا لمنحي فرصة اللقاء هذه.

ممدوح: مرحبا بك فاديم. يسعدني أن أكون هنا وأشكرك على هذا اللقاء.

فاديم: أخبرنا في البداية، ما الذي يجذبك إلى الحقل الذي يركّز عليه مشروعك؟

ممدوح: أنا من القلائل المحظوظين الذين أتيحت لهم فرصة الجمع بين هوايتهم ومهنتهم. iPillion.io هي منصة مزاد ذكية ذات إعدادات كاملة، تجمع سائقي الدراجات النارية. استخدم في عملية تطوير وإنشاء هذه المنصة  معرفتي في حقل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتسويق الرقمي وتكامل الأنظمة وتكنولوجيا المعلومات عموما، من أجل تحسين نمط حياة راكبي الدراجات النارية وحل المشكلات التي تواجه زملائي.

فاديم: أنت محظوظ بلا شك. إذن ما هو هدفك الرئيسي في iPillion ؟

ممدوح: قبل أن أتحدث عن هدفي، اسمح لي أن أشرح الفكرة الأصلية القائمة وراء  iPillion.

فاديم: بالطبع، تفضّل.

ممدوح: لاحظت في عام 2018 أن التكنولوجيات لا تقدم خدمات للمتسابقين وراكبي الدراجات النارية بالقدر المطلوب. وعندما بدأت أتعمق في دراسة نمط حياة راكبي الدراجات النارية والتحديات التي يواجهونها، عثرت على فرص للتحسين. يمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام أحدث التقنيات. عدا بعض التطبيقات مع عدد صغير من الوظائف، غير المتميزة بطبيعة شمولية، لا  يوجد عند راكبي الدراجات النارية شيء يمكن ان يساعدهم على تحسين نمط حياتهم والتغلب على جميع الصعوبات. فمثلا، لا توجد تقريبا تطبيقات تنظم إدارة الفعاليات والنوادي والبحث عن الرعاة وتنظيم الرحلات. لذا فكرت في إنشاء تطبيق لهم. وهو عبارة عن منصة متعددة الوظائف متاحة لسائقي الدراجات النارية من خلال قنوات التواصل الإلكتروني (اتصالات الهاتف المحمول و الإنترنت، إلخ…). كان المزاد وحدة من وحدات iPillion ، الذي كان من المقرر أصلا إضافته في مرحلة لاحقة. ولكن تفشي الجائحة أجبرني على إعادة النظر في أولوياتي. وبدلا من البدء بالتطبيق، قررت أن المتسابقين يحتاجون أولا إلى المشاركة في مزاد، لكي يتمكنوا من بيع وشراء ما يريدون عبر الإنترنت. من هنا ولد مخططي المتعلق بافتتاح قطاع للمزادات. كلما زاد إنفاقي على البحث، زاد إدراكي أن هذا سوف يستغرق شهورا وسوف يحتاج إلى المزيد من الاستثمارات، وذلك قبل أن أتمكن من البدء بالعمل، إذا عملت من أجل تلبية الطلبات. لذا، كنت أبحث عن منصات جاهزة. وكلما تعمقت في تقييمها، أضحيت متشائما أكثر. معظم المنصات التي تعاملت معها احتاجت إلى التطوير لكي تتمكن من تلبية متطلباتي، ولقد كانت المنصات الجاهزة بالكاد تلبي  40% من متطلباتي. المنصة الوحيدة التي سجلت 75% من حيث الامكانيات و 85% من حيث الكفاءة الاقتصادية كانت منصة Merkeleon . هكذا، يمكنني أن أقول، ردا على سؤالك، إن

هدفي الرئيسي كان مساعدة المتسابقين وتقديم منصة للتداول وتوفير الخدمات، من أجل تحسين نمط حياتهم وحل مشاكلهم.

فاديم: إنها قصة مثيرة للاهتمام. إذن، الجائحة أثرت حقا على اتخاذ قرارك؟

ممدوح: طبعا. إنها بداهة رجل الأعمال الذي يجب أن يكون يقظا ولا يفوت الفرصة وأن يتصرف وفق ذلك.

فاديم: ما هي أكبر التحديات والفرص الموجودة في سوق المزادات عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا في منطقتك؟

ممدوح: أظن أننا متأخرون جدا عن العصر، عندما يتعلق الأمر بالتداول عبر الإنترنت بشكل عام ومزادات الإنترنت بشكل خاص. نحن ما زلنا حتى الآن نستخدم الطريقة التقليدية في تنظيم المزادات، المتميزة بالعديد من العيوب، وقبل كل شيء، محدودية وقت الولوج وإجراء المعاملات. المشكلة الأكبر التي سوف أواجهها، هي ثقة الزبائن في المنصة. ولقد كان هذا السبب الرئيسي لاتخاذي قرار استخدام Merkeleon . بعد مراجعة تاريخ الشركة والميزانية التي أنفقت على توفير الأمان وتوصيات الزبائن، كنت واثقا من أن بيانات زبائني سوف تكون في أمان. هكذا أمكن للناس إجراء العمليات التجارية بأمان وهم على ثقة من أن عطاءاتهم وصفقاتهم تعالج دائما وفق أحدث المعايير. فيما يخص الإمكانيات فهي هائلة وما iPillion  إلا مجرد غيض من فيض. لقد صار الكثير من الناس الآن يهتم بتنظيم المزادات عبر الإنترنت. كما وأننا سنطلق في القريب العاجل مزادا للمسابيح والمجوهرات. لذا أود أن أطرح  سؤالا عليك، هل Merkeleon  مستعدة لمثل حجم السوق هذا؟ فلقد علمت أنكم أبرمتم صفقة مع منظمة كبيرة، يمكنها الاستحواذ على جميع مواردكم.

فاديم: أجل، نحن نلاحظ زيادة واضحة في الطلبات على حلول برمجيات المزادات طوال الأشهر الستة الماضية، ونظن أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى ذلك، مثل الجائحة (التي تسببت في العديد من التغييرات في العمليات التجارية الداخلية في جميع أنحاء العالم) و ازدياد الاهتمام بالمزادات القائمة على بلوك تشين. نحن نوسع فريقنا الفني بما يتماشى مع خططنا التوسعية في المناطق الجديدة، مثل الشرق الأوسط وسوق الشركات. وظفّنا في الربع الأول من عام 2021 مهندسين جديدين في فريق التطوير. وحصلنا في الأمس على عرض من مطور آخر للخلفيات ذي خبرة وما زلنا حتى الآن نوظف مهندسي PHP  الموهوبين الجدد. نجري بعض التحسينات على مشاريعنا الأخيرة، على عمليات تطوير منتجنا الداخلي من أجل استمثال عملية التوصيل وتوسيع إمكانيات الوظائف الأساسية لحزم البرمجيات المخصصة للتداول عبر الإنترنت، لكي تكون في متناول الجميع ومناسبة لجميع القطاعات أو مجالات الاستخدام تقريبا. يجب أن أشير إلى أننا لا ننوي تحويل اهتمامنا بالكامل عن الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم (SMB) ، فنحن ندرك مدى أهمية أن يكون لدى هذه المؤسسات حلول برمجية مرنة وفعالة من الناحية الاقتصادية لتنظيم المزادات. التي يمكن استخدامها كنواة لإعداد، في نهاية المطاف، نسخة “ب م ف”(منتج الحد الأدنى من الوظائف) لدخول السوق في أقرب وقت ممكن واستكشاف الإمكانات الهائلة لاستخدام آلية التدولات في العمليات التجارية اليومية.

ممدوح: ممتاز، هذا يعني أنكم تلائمون متطلباتنا ولن نشهد أي تأخير في عملكم!

فاديم: ما هي المهام التي تبين أنها الأكثر تكلفة من ناحية الوقت والمال؟ (* مثلا، هل هي أنظمة الدفع أم برامج إدارة المزادات)؟

ممدوح: يمكنني أن أقول إنها أنظمة الدفع. نحن في منطقتنا متأخرون عن الركب في أنظمة الدفع ونظام PayPal  لا يتعامل بعملتنا المحلية.

فاديم: كيف تحلون هذه المشكلة حاليا؟

ممدوح: توجب علينا استخدام الدولار الأمريكي لحل هذه المشكلة، ولكن هذا تسبب في ظهور مشكلة أخرى، حيث أن بوابة الدفع الخاصة بنا تقبل العملة المحلية فقط. رغم ذلك، تمكنت شركة Merkleon من تقديم حل وتنفيذه بنجاح. صار لدي القدرة الآن على استبدال الدولار الأمريكي من خلال نظام  PayPal واستخدام في نفس الوقت بوابة الدفع المحلية الخاصة بنا للدفع بالـ KWD. يجب أن أقول أن العاملون  في Merkeleon  شاركونا في العديد من المناسبات خبراتهم، حتى في المسائل المتعلقة بالعمل وساعدونا على اعتماد الحل الصحيح.

فاديم: أنا مسرور لسماع ذلك، وسوف أشد على أيادي الموظفين. هل هناك مانع إذا سألت عن مقدار الوقت والمال الذي أنفقته محاولا حل هذه المشكلة؟

ممدوح: إنه سؤال صعب. لقد كانت Merkeleon شريكا حقيقيا.  وأرادت الشركة بالفعل أن أحقق النجاح وأن لا أتخطى الميزانية. رغم أن الحل استغرق وقتا أطول من المتوقع، إلا أنني تمكنت من عدم تخطي ميزانيتي. أظن أن هذا الجواب المناسب على سؤالك.

فاديم: أي تريد القول إننا بحاجة إلى تحسين جودة الإعدادات؟

ممدوح: أريد القول أنني أستطيع أن أزاول ما أنا بحاجة إليه ونادرا ما سأحتاج إلى تغيير شعاري. ولكن بالنسبة للشركات الناشئة، يمكن أن تجري التعديلات على المواضيع والشعارات أكثر بكثير، رغم أن هذا ليس بالأمر المخيف. فيما يخص الإعدادات، يقوم مسؤول النظام لدينا بمعظم العمل دون الحاجة إلى الرجوع إلى Merkeleon ، لذا نحن بخير.

فاديم: ما هي مخططاتكم للعام المقبل؟

ممدوح: فقدان الإمكانية (خلق الفرص) هو المهارة الأهم عند رجل الأعمال. أن تمتلك فكرة أمر جيد، ولكن تنفيذ الفكرة شيء آخر. تمكنت مع Merkeleon  من تنفيذ فكرتي في أقصر وقت (و) لا أستطيع أن أتخيل الصعوبات، التي سوف أواجهها، إذا (ما) قررت تطوير منصتي الخاصة. بالتالي، سوف أنشئ مجموعة متنوعة من منصات المزادات لخدمة المناطق والمجتمعات المختلفة (حيث) سنطلق الشهر المقبل مزادا للحلي ومن ثم مزاد للسيارات، وما إلى ذلك. ولا أستطيع (وليس بالإمكان حصرها) الآن (و) إطلاعك على بقية (كافة) المخططات.

 

فاديم: دكتور ممدوح! لقد وصلنا إلى نهاية حوارنا وقد استمتعت بهذه المحادثة. أشكرك كثيرا على تخصيص وقتك لنا. نتطلع بفارغ الصبر إلى العمل معك على تحقيق أفكارك. تراكم (كما) لدينا الكثير من التحسينات التي طالت نظامنا الحالي، والتي عرفنا (تمكنا من إدراك) الكثير منها بفضل التعاون مع الزبائن أمثالك.

ممدوح: شكرا لك فاديم، كنت مسرورا جدا.

اترك لنا خط للتواصل